السبت، 20 أغسطس 2011

الشخص الغير مناسب في المكان المناسب


ظاهرة تفشت في الآونة الأخيرة وهي تنصيب الشخص الغير كفؤ في المكان الذي لا يصلح له وهذه تعتمد على المجاملات والواسطة وصلة القرابة طبعاً هذا الشيء يعتبر من الفساد الإداري والمالي لأنه يؤدي إلى الإضرار بالمصلحة العامة انتشرت هذه الظاهرة في الدوائر الحكومية وكل قطاعات البلد فأصبحت وباء فتاك ، ولكننا لم نتوقع ان يصيب هذا الوباء قطاع الصحافة وبعض الصحفيين حيث بدأ بعض الأشخاص بتسيب أنفسهم كصحفيين وينتمون الى الصحافة حتى وان كانت لديهم هويات صادرة من نقابة الصحفيين ( طلعوهن بالواسطة والفلوس ) ، و ( بالواسطة القوية تنسبوا الى صفات صحفية لا يستطيعون الوصول اليها حتى بعد 10 سنوات من الخدمة الصحفية ) ولكن (شتسوي الواسطة قوية) ولكن نقول لهذا الشخص أليس من المفروض أن تأخذ هذه الصفة بكل جدارة وكفاءة ؟ أليس من المفروض أن تتصف بصفات الصحفي الناجح وتثابر على عملك الصحفي ؟ الم تستح من نفسك والكل يعرفك بأنك لا تمت الى الصحافة بصلة سوى هوية نقابة الصحفيين الصادرة بالواسطة ، الم تعتبر نفسك خائن لمهنة الصحافة الم تعتبر نفسك دخيل على هذه المهنة .
نعم ان كل شخص يفعل مثل هذه الأفعال ليس بصحفي ( وخلي بس هو مصدك بنفسه والي نصبة بهذا المكان ) اعلم يا أخي انك أصبحت أضحوكة بين الصحفيين أنت ومن معك ولكن ماذا تفعل لا حول لديك ولا قوة فنحن سبق وان قلنا انه وباء فأصابك ولكنك مستبشر خيراً بهذا المرض .
نسأل الله ان يجنبنا هذا الوباء وان يحصن الصحفيين الكبار من أبناء مدينتنا , ويجنبهم شر الواسطة ، من الدخول الى الصحافة ، ويبعد عنهم كل الإمراض العامة .